أظنوا أنهم بانوا
الوأواء الحلبي
العصر العباسي
أظنُّـوا أنَّهم بـانوا وهُم في القلبِ سُكَّانُ
تولَّى النَّومُ إذ ولَّـوا 1 وكانَ العيشُ إذ كانوا
أُناديهم وقد حثُّـوا ودمـعُ العينِ هتَّانُ
أحبَّ البُعـدَ أحبابٌ وخانَ العهدَ إخوانُ
وقالوا شفَّكَ الدَّهــرُ وهُم لِلدَّهرِ أعوانُ
ويحيا المرءُ إن راعَتْــ 2 ــهُ أسيافٌ وخرصانُ
ولا يحيا إذا راعَتْـ ـهُ أحداقٌ وأجفانُ
وأغيدَ فاتكِ الألحـا ظِ صاحٍ وهْو نَشوانُ
وريَّانَ مِنَ الحُسْنِ إلى الأنفُسِ ظمآنُ
إذا لاحَ فما البدرُ وإن ماسَ فما البانُ
1- في المصدر "إذا" وهذا يكسر الوزن
2 - في المصدر "إذا" وهذا يكسر الوزن
المصدر: إعلام النُّبلاء بتاريخ حلب الشَّهباء، تأليف: محمد راغب الطَّبَّاخ الحلبي، الجزء الرَّابع، صحَّحه وعلَّق عليه: محمَّد كمال، دار القلم العربي بحلب، الصفحة: 232.





سمات القصيدة