هلال بدا نقصي لفرط تمامه
الوأواء الحلبي
العصر العباسي
هلالٌ بدا نقصي لِفَرطِ تمامِهِ وحتفي دنا مِن لَحظِهِ لا حُسامِهِ
إذا ما ادْلَهَمَّ اللَّيلُ مِن لامِ صدغِهِ أبى الصُّبحُ حثًّا مِن بُروقِ ابتسامِهِ
تكادُ تقومُ النَّائحاتُ بِشجوِها عليَّ إذا عاينتُ حُسنَ قوامِهِ
فأضعفُ عن ردِّ الكلامِ لِسائلي إذا صدَّ عنِّي مانعًا لِكلامِهِ
سقاني وقالَ الخمرُ أودَت بِلُبِّهِ وسُكريَ مِن عينيهِ لا مِن مُدامِهِ
وطالَ عذابي إذ فنيتُ لِشِقوَتي بمَن ليسَ يرضاني غُلامَ غُلامِهِ
ظَلومٌ رشفتُ الظُّلْمَ مِن فِيهِ لاهجًا بهِ ولَقيتُ البدرَ تحتَ لِثامِهِ
المصدر: إعلام النُّبلاء بتاريخ حلب الشَّهباء، تأليف: محمد راغب الطَّبَّاخ الحلبي، الجزء الرَّابع، صحَّحه وعلَّق عليه: محمَّد كمال، دار القلم العربي بحلب،
الصفحة: 233





سمات القصيدة