جليل رزؤنا فيه جليل
جليلٌ رزؤُنا فيهِ جليلُ عليهِ لكلِّ عائِلةٍ عَويلُ
فأكثِرْ ما اسْتطَعتَ الوجدَ فيهِ ولا تُقلِلْ، فمُشبِهُه قليلُ
أضيقُ بحَملِ هذا الخطبِ ذرعًا على أنِّي لكلِّ أسًى حَمولُ
ولو قُصِدَ التَّناصُفُ كانَ أولى مِن العَبَراتِ أرواحٌ تَسيلُ
إذا أعطَتكَ دُنياكَ الأماني فقد أعطَتكَ همًّا لا يَزولُ
تَقضَّى العمرُ فيه وما تَقضَّى عليهِ الوجدُ والحُزنُ الطَّويلُ
المصدر: خريدة القصر وجريدة العصر، عماد الدين الأصفهاني الكاتب، تحقيق: د.شكري فيصل، المطبعة الهاشمية بدمشق، ج2، ص105.





سمات القصيدة

