لأسمحن لأيامي بما التمست
أبو غانم الحلاوي الحلبي
العصر العباسي
لأسمحنَّ لأيَّامي بما التمسَت مِنَ البعادِ عن الأحبابِ والوطنِ
وأستكينُ لما يَقضيهِ مُعتدِيًا دهري ومَن يَختصمْهُ الدَّهرُ يَستَكِنِ
أحبابَنا هانَ عندي بعدَ فُرقتِكم مِنَ الدُّموعِ عزيزٌ قطُّ لم يَهُنِ
أشتاقُكم شوقَ مَشغوفٍ بِحُبِّكُمُ خالي الفؤادِ مِنَ الأحقادِ والإحنِ
فكنتُ بينَ فؤادي والغرامِ بكم مثلَ الَّذي بينَ جفنِ العينِ والوَسَنِ
المصدر: إعلام النُّبلاء بتاريخ حلب الشَّهباء، تأليف: محمد راغب الطَّبَّاخ الحلبي، الجزء الرَّابع، صحَّحه وعلَّق عليه: محمَّد كمال، دار القلم العربي بحلب،
الصفحة: 216





سمات القصيدة