Skip to main content

سمحت بروحي في رضاك ولم تكن

سَمَحْتُ بِرُوحيْ في رِضاكَ ولم تكُنْ لِتُعْجِزَنيْ لولا رِضاكَ المَذاهِبُ
وهانَت لِجَرَّاكَ العظائمُ كلُّها عَلَيَّ، وقد جَلَّتْ لَدَيَّ النَّوائِبُ
فكانَ ثَوابيْ عن وَلائيْ تَجَهُّمٌ رَمَتْنيْ بهِ منكَ الظُّنُونُ الكَواذِبُ
فَمَهلًا فَليْ في الأرضِ عن مَنزِلِ القِلا مَسارٍ إذا أخرَجتَنيْ ومَسارِبُ
وإن كنتَ تَرجُو طاعَتيْ بإهانَتي وقَسريْ فإنَّ الرَّأيَ عنكَ لَعازِبُ
المصدر: «خريدة القصر وجريدة العصر - قسم شعراء الشام - تح: د. شكري فيصل – المطبعة الهاشمية بدمشق 1375هـ - 1955م» (ج1 –ص 571 -572)
سمات القصيدة
القراءات: 2 قراءة