ومهند تقفو المنون سبيله
أبو عبد الله الكفرطابي
العصر الأيوبي
ومُهَنَّدٍ تَقفُو المَنُونُ سَبيلَهُ أبدًا فكيفَ يُقالُ رَيبُ مَنونِ
شَرِكَ المَنايا في النُّفوسِ فَرُحْنَ عَنْ غَبْنٍ وراحَ وليسَ بالمَغبُونِ
لو أنَّ سيفًا ناطقًا لَتَحدَّثَت شَفَراتُهُ بِسرائرٍ وشُجونِ
فكأنَّما القَدَرُ المُتاحُ مُجَسَّمٌ في حَدِّهِ أو عَزمِ عزِّ الدِّينِ
المصدر: «خريدة القصر وجريدة العصر - قسم شعراء الشام - تح: د. شكري فيصل – المطبعة الهاشمية بدمشق 1375هـ - 1955م» (ج1 – ص574)





سمات القصيدة