Skip to main content

ومهند تقفو المنون سبيله

ومُهَنَّدٍ تَقفُو المَنُونُ سَبيلَهُ أبدًا فكيفَ يُقالُ رَيبُ مَنونِ
شَرِكَ المَنايا في النُّفوسِ فَرُحْنَ عَنْ غَبْنٍ وراحَ وليسَ بالمَغبُونِ
لو أنَّ سيفًا ناطقًا لَتَحدَّثَت شَفَراتُهُ بِسرائرٍ وشُجونِ
فكأنَّما القَدَرُ المُتاحُ مُجَسَّمٌ في حَدِّهِ أو عَزمِ عزِّ الدِّينِ
المصدر: «خريدة القصر وجريدة العصر - قسم شعراء الشام - تح: د. شكري فيصل – المطبعة الهاشمية بدمشق 1375هـ - 1955م» (ج1 – ص574)
سمات القصيدة
القراءات: 6 قراءة