Skip to main content

يا دهر مهلا

يا دهرُ مهلًا قد بلغـ ـتَ مُناكَ في تَشتيتِ شَملي
وأذقتَني ثُكْلَ الأحـبَّـ ــةِ وهْو غايةُ كُلِّ ثُكْلِ
حَلَّلْتَ فرقةَ شملِنا ما أنـتَ مِـن قـبلي بِحِلِّ
أيَّامَ ألبَسُ للـنَّـعـيـ ـمِ وطِيبِهِ ثـوبَ الـمُـدِلِّ
وأتيتُ تـسلبُني كؤوْ سُ اللَّهوِ في الأوطانِ عقلي
لَهْفي على عِزِّي الَّذي بَدَّلـتَني منهُ بِذُلِّ
يا غُربةً أَنفَقتُ فِـيـ ـهـا أدمُعي جُهْدَ المُقِلِّ
وبَليتُ شـوقًـا نحوَهم وكذلكَ الأشواقُ تُبلي
هل لـي إليهم أوبةٌ ومِـنَ الـتَّعلُّـلِ قولُ: هل لي؟
المصدر: إعلام النُّبلاء بتاريخ حلب الشَّهباء، تأليف: محمد راغب الطَّبَّاخ الحلبي، الجزء الرَّابع، صحَّحه وعلَّق عليه: محمَّد كمال، دار القلم العربي بحلب، الصفحة: 215.
سمات القصيدة
القراءات: 2 قراءة