يا من هو الليث لولا حسن صورته
أبو عبد الله الكفرطابي
العصر الأيوبي
يا مَن هُوَ اللَّيثُ لولا حُسنُ صُورَتِهِ ومَن هُوَ الغيثُ إلَّا أنَّهُ بَشرُ
ومَن هُوَ السَّيفُ إلَّا أنَّ مَضرَبَهُ لا يَنثَني ويَكَلُّ الصَّارمُ الذَّكَرُ
ومَن هُوَ البحرُ إلَّا أنَّ نائِلَهُ سهلُ المرامِ وهذا نَيلُهُ عَسِرُ
هَنِيتَ بالولدِ الميمونِ طائِرُهُ وعاشَ في ظلِّ عِزٍّ ما لهُ قِصَرُ
فقد تَباشَرَتِ الخيلُ العِتاقُ بهِ والمَشرفيَّةُ والعَسَّالةُ السُّمُرُ
عِلمًا بأنْ سوفَ نُولِيها بِخدمَتِهِ فخرًا يُقَصِّرُ عنهُ البَدْوُ والحَضَرُ
أليسَ مَولدُهُ مِنكم ومَنشَؤُهُ فيكم وذلكَ فخرٌ دُونَهُ مُضَرُ
لا زالَ عِزُّكُمُ يَنمى ومَجدُكُمُ يَسمُو وفَضلُكُم في النَّاسِ يَشتَهِرُ
المصدر: مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر - ت: ابن منظور - تح: روحية النحاس، رياض عبد الحميد مراد، محمد مطيع - دار النشر: دار الفكر للطباعة والتوزيع والنشر، دمشق – سوريا - الطبعة: الأولى، 1402 هـ - 1984م (ج23/ ص 369 - 370)





سمات القصيدة