ولقد أقول لمعشر ودعتهم
الشيخ الزكي
العصر الأيوبي
ولَقد أقولُ لِمَعشرٍ ودَّعتُهم يومَ الفِراقِ ودمعُ عَيني يسكبُ
لو كانَ لي حزمٌ وعزمٌ صادقٌ لعَرَفتُ ما آتي وما أتجنَّبُ
لَهْفي على شَرخِ الشَّبابِ وعَصرِهِ وَلَّى فَفارَقَنا الزَّمانُ المُذْهَبُ
هل بَعدَ شَيبِ الرَّأسِ إلَّا رِحلةٌ عمَّن صَحِبناهُ ودارٌ تَخرَبُ
والمَرءُ يَأمُلُ أن يَعيشَ مُخَلَّدًا والعُمْرُ يَذهبُ والمَنِيَّةُ تَقرُبُ
فتَغَنَّمُوا السَّاعاتِ إن سَمَحَت بما تَرجونَهُ أو بعضِ ما تَتَطَلَّبُ
فَلَخَيْرُ زادِكُمُ التُّقى لمَعادِكُمْ يومٌ مَهُولٌ ليسَ منهُ مَهْرَبُ
المصدر: بغية الطلب في تاريخ حلب،
صنَّفه: ابن العديم؛ الصاحب كمال الدين عمر بن أحمد بن أبي جرادة،
الجزء الخامس، حققه وقدم له: الدكتور: سهيل زكار، دار الفكر، بيروت ـ لبنان،
الصفحة:4206.





سمات القصيدة